من غزليات سلطي التل

من غزليات سلطي التل

 
أجيبيـــــــــــني
أجيبيني،
وكُفّي عن مُقارعتي،
بصمتٍ فيه إيقاعاتُ بحر الموت،
فسِحر عيونك السّوداء أرقّني وأغرّقني،
فقد مزّقتُ أشرِعَتي بجفنيكِ،
وساريتي تهاوت حول رِمشيّكِ،
ومجدافي تكسّر عندَ عينيّكِ،
وحُبّك كان مجدافي وساريتي وأشرعتي ببحرٍ هائِجِ الأمواج،
أجيبيني،
وقولي إنَّني أهواك،
فقد ألقَت بي الأقدار في تيّار نيرانِك،
ولا أدري إذا ما الصّبر قد يودي لغفرانك،
أجيبيني
لأعرف أنّني أحيا،
وإلّا احفري قبري بكفيّك،
وواريني وبؤس العُمر في تجويف عينيّكِ،
وقولي كان يهواني،
وقد أودى به إعصارٌ يغفو تحت أجفاني.
إربد 14-4-1976