صندوق باندورا: أخيرا
ولي من الشعر نصيب
لحسن الحظ انني لست ذات طبيعة فضائحيّة، فصندوقي عامر بالكثير من القصائد تركها أصحابها معي لا سباب متعددة، منها ما هو طريف كالهجائيات وغيرها تركها اصحابها معي بحكم الصداقة، ومنها ما يخصني كقصائد غزل هربت بغفلة من صاحبها واستقرت معي، وربما هربت الى صناديق نساء اخريات مع تغيير طفيف باسم صاحبة القصيدة، فانا لا اثق، والزمن اثبت لي صدق عدم ثقتي… وتبقى القصيدة بغض النظر عن سببها وصاحبها، مادة جميلة ممكن الاحتفاظ بها
لست معنية بكشف أسماء الشعراء ممن احتفظ بقصائدهم، وسأكتفي ببعض الابيات: –
وهي سيدة حين تشرع انوثتها
ينحني القلب قدامها
وانادي القصيدة ابتهالا
غير ان القصيدة
في لحظة الوجد
تخلف ظني
…….
وآخر يقول:
احبك
لا تساليني لماذا
فلست احاور هذا السؤال الشقي
واني سيزيف عند الرحيل
وعند التوحد فيك الخلي
واني اغامر بالمستحيل
واني اهرب مني اليّ
…….
وكتب ثالث
تلك المجنونة ذات العينين الخضراوين
التي يسمونها على سبيل المجاز سهير التل
وعلي سبيل الحقيقة قلبي
تلك المجنونة لا أستطيع ان اكتب شعرا لها
أتمنى ان اتحول الى شجرة لوز على باب مكتبها
….
واكتفي بهذا القدر