(دكروبي) هكذا كان يحب أن اناديه، ولو مرة نسيت وناديته بعمو، للعن سنسفيلي بشتائمه اللبنانية المحببه، وكنت عندما أريد إستفزازه أتعمد مناداته بعمو، فينهمر شلال الشتائ
اعرف جيدا أن كل الناس يحبون امهاتهم، ويشعرون بأنهن الكائنات الأهم في حيواتهم، فاتسائل ما الجديد بالكتابة عن امي، وهنا اقول ان حديثي عن امي لا يطرح قضية عامة، بل
لا أدعي عمق التبحر في فهم البنى العشائرية كبني اجتماعية، اصيلة في تكوين المجتمع الاردني، اذ جاء اهتمامي بها من باب فهم الاسس الفاعلة في تكوين قضية النساء الاردن
كثيرا ماتدور نقاشات حامية الوطيس في هذا الفضاء الازرق و وفي غيره من المنابر حول البنية الاجتماعية للاردن ومكانة العشائر بها وتطورها عبر قرن من عمر الدولة المعا
لكل تجربة نكهتها الخاصة، ولكل تجربة نهاياتها، والعمل الصحفي تجربة وصلت الى نهاياتها، ومؤسسات العمل الصحفي، من التجارب ذات النكهة المؤثرة، فهي كالمدن، منها
تحياتي ايها الاسمر ( المكشر) الجميل هل هي صدفة ان يصادف ميلادك يوم ميلاد السيد المسيح، بما لهذا اليوم- ميلاد المسيح- من معاني جليلة، ففي مثل هذا اليوم، قبل اكثر م
ثمة علاقة حميمة بين النساء والارصفة، فقد عرفت الكثير من النساء في القرى والمخيمات اللواتي يجدن متنفسهن بالجلسات الحميمة على الارصفة وامام البيوت، كن يتجمعن بع
أعادتني إنتخابات نقابة الصحفيين، الى ذكريات الانتخابات منذ اواخر السبيعنيات وحتى وقت متقدم حتى بداية التسعينيات عندما فصلت من النقابة لاسباب ظاهرها قانوني( ال
لست الوحيدة في خسارات الترحال. فكل من قادته ظروفه إلى التنقل بين المدن لابد انه عاش ألم هذه الخسارات. ولكل منا شكل المه وشدته. بالنسبة لي كانت الخسارة الأولى عندما غا
بدأت بالتصوير كهواية متواضعة، لكن مع احترافي مهنة الصحافة رافقتني الكاميرا في حلي وترحالي، وكان لي معها اجمل القصص، حتى ان ادرارات الصحف التي عملت بها توقفت عن