من قصائد سلطي التل ، قصيدة بخط اليد ، اظنها اقرب الى المرحلة مع انها كتبت في السبعينيات من القرن الماضي نيرون الجديد المجد لله في السماء تعالى لا لنيرو

  صندوق باندورا: أخيرا ولي من الشعر نصيب لحسن الحظ انني لست ذات طبيعة فضائحيّة، فصندوقي عامر بالكثير من القصائد تركها أصحابها معي لا سباب متعددة، منها ما ه

  أصعب ما كان يواجهني في بداية عودتي الى الأردن، وترددي على المراكز الثقافية مشهد الصبايا الجديدات على عالم الكتّاب والكتابة، اذ يقلبن على بعض الادباء وال

  فلا كُنّـــا ولا كانــــــــوا ثقي يا حلوة الحلوات أنّ النُّطق جافاني، وأنّني قد صُعقت لرؤية السّكين تذبح فيك وجداني، وأنّي قد نسيتُ الحرف والكلمة،

  كان الشاعر سلطي التل يوقع بعض قصائده التي يكتبها بنفس عراري واضح بعرار الصغير ولعلاقته بعرار قصة طويله وبخاصة ان كثيرا من اهتماماتهما متشابهة، لكن سلطي ال

  أجيبيـــــــــــني أجيبيني، وكُفّي عن مُقارعتي، بصمتٍ فيه إيقاعاتُ بحر الموت، فسِحر عيونك السّوداء أرقّني وأغرّقني، فقد مزّقتُ أشرِعَتي بجفنيكِ،

  بعدما أنجزت رقمنة كل ما ينبغي رقمنته وتنفست الصعداء اكتشفت مغلفا منسيا في قاع احدى خزان المكتبة، لم أتصور محتوياته، وما انت فتحته وبذات بتقليب محتوياته حتى اكت

  اثناء الحرب في لبنان ضد الرجعية وال صه يونية كثيرا ما كنت اسمع عبارة (نقاتل ونموت من اجل الحياة) ومع ازدياد عمليات الاغتيالات لقادة ومثقفين ومبدعين واستشر

  كانت ولادة حلا اشبه بمعجزة، بالنسبة لي تخليت عن الحلم بالأمومة منذ زمن، وعندما بُشِرت بخصوبة تربتي، واحتضانها لبذرة ستنمو وستغدو طفلة جميلة، لم اصدق، خرجت الى

  بدأت حكايتي مع فلسطين منذ الطفولة البعيدة، أذكر وعلى نحو ضبابي، جدتي (نوفة اليوسف) تقودني من يدي، نقطع الشارع الفاصل بين كرم على نيازي ومجاميع من البيوت المبني